Sunday, July 6, 2014

نشيدي أنا

أقاسم طيرا فتات المدى،
و أرسم سرّا مسار الهرب.
و أقتل جبني إذا ما بدا،
و أرسل كفّي وراء السحب.

أ أسمع صوتيَ خلف الجبال؟
أ أقرأ حرفي بُعيدَ الزمن؟
و من همُّه بعض اسم و مال
يعش رغده تحت سقف الكفنْ

لي أمل ماجنٌ مستحيلُ،
عزمُ باقِ و مهجة لا تطيعْ
و القلمُ المقاومُ و الخليلُ،
لي رقصة طفل رضيعْ

دروبي؟ لستُ أعرفُ ما دروبي
و واحتي، حين يرهقني المسيرُ
متى سافرتُ قد يممتُ صوبي
و أرضيَ حينما الحِلُّ الأخيرُ

آوي حروفا فتأويني،
أسحبُ روحي من تليدي
أعيدُ ملامحي و تكويني
و الحيّ يولد من رمادِ

أقاسم طيرا فتات المدى،
و أرسم سرّا مسار الهرب
و إن سألوا أين يمضي الفتى
فقل خلف ما قد كتبْ

3 comments:

Anonymous said...

إنها أنشودة، يمكنني سماع اللحن والترتيل بصوت حادّ التفاصيل.

=)

Ferchichi Farooq said...

أحببتُ لو أجد فضاء من الصمت لأسمع نفسي و أنشد أكثر

أخجل حينما أكتب شعرا، أرجو أن لا يكون ثقيلا :)

Anonymous said...

‏وطريقي، ما طريقي؟
أطويل أم قصير؟
هل أنا أصعد أم أهبط فيه وأغور
أأنا السّائر في الدّرب أم الدّرب يسير
أم كلاّنا واقف والدّهر يجري؟
لست أدري!

* إيليا أبو ماضي

There was an error in this gadget

Translate