Monday, January 28, 2013

شيء من الظلمة

لا أجد تقديما مناسبا لهذا العمل.. في الواقع هناك أشياء متداخلة كثيرة في ذهني حينما كتبت هذه القصة. تماما كما هي الأحداث متداخلة من حولنا.. تماما كما هي متشابكة آراؤنا و مواقفنا تجاه آلاف الاحداث و الافكار التي فاجأنا أنفسنا ـ كتونسيين ـ بها بُعيد الثورة... نحن مصدومون، و نحن لا نفهم لِمَ نحن مصدومون.. 
 بانتظار آرائكم !

مقطع  من القصة :
" أحيانا كهذا المساء، تُنهي زوجته اعداد العشاء قبل نشرة الأخبار، فترافقُه في رحلته البوهيمية.. لقد مرّ زمن الاستمتاع بمسلسل السهرة، مثلما مرّ زمن التلفاز الواحد.. نحن اليوم في زمن البرامج الحوارية، الجميع فجأة قرّر أن يجادل في أمر ما. و هو ما لم يعتد عليه الحاج، لكنّه قرّر أن يعتبرها مجموعة مسلسلات طويلة لا يموت الابطال فيها.. ربّما يتزوّجون لكنّهم للأسف لا يموتون.."
و للقصّة بقية..



فاروق الفرشيشي 
28 كانون الثاني (جانفي) 2013

11 comments:

Anonymous said...

نقرا و بدني قشعر !
سلمت يداك

مريومة said...

so creepy :O
أول كلمة جات في مخي
نعبر على احساسي كيف قريتها

أما حلوة منك "هؤلاء الهنود الملاعين لم "يكونوا بهذه الجرأة في السابق

تحياتي

Anonymous said...

j'ai bien aimé, the style is good as usual, the themes tackled are quite interesting, I really liked this paragraph, I think it more or less sums up the issue "أسرعتا إلى داخل الدار، لكن لا أحد أسرع من الموت، غير الحقيقة ربما، و الحقيقة مرّة أحيانا، لذلك نفضل الاحتفاظ بها بعيدا عمّن لا يحسنون تذوّقها، أو من لم تعلّمهم الحياة فنّ استهلاكها. الحقيقة مرّة أحيانا، عسيرة الهضم على الأجساد المترهلة بفعل شحوم الصور الزائفة، و دهون الأفكار المجترّة، و حلوى الكلام المرصّع.." and about "3issam", I think you should've introduced him earlier on in the story so we could know his relationship status with the other characters just like you did with "mariem" and "walid", I donno , It didn't feel right when I read it, it was like this: I was reading, everything was ok and then all of a sudden "مع ذلك، لم يملك عصام، الصحفيّ الشاب" so I was like "who the fuck is this 3issam??!" I was quite immersed in the story (which is really good) and then this "3issam" guy comes up and takes it all away, and boom! back to reality

Mahassen said...

"كم تجيد جلب إنتباه القارئ قبل إيقاظه" :)
كثير هم من يعتاد رؤية الٱخرين بعين المتفرج و تكون الصدمة صعبة عندما يلقى نفسه في موضع الآخر ..الحكمة لا تؤتى من التلفاز بل من الحياة ..

c'est ce qui lui manquait la sagesse et l’empathie..

Ferchichi Farooq said...

شكرا للردود :)
محاسن، ما أحلاه خطك :)
الحكمة تؤتى من الحياة بالفعل.

ines said...

شدّني بالخصوص الجزء الأول من الأقصوصة فيه من الحميميّة الشيء الكثير.بين السطر و الآخر تترآئ لي عدًة صور مألوفة.
الأسئلة كثيرة و متكررة وين لولاد وين لعباد ...وين الملايين .. البشريّة و النّقديًة.بالتوفيق

أحمد القاسم said...

حاولت أن أقتبس جزءا من القصّة (أحبّذ أن لا أسميها أقصوصة فمعانيها، بانت لي أكبر من عدد كلماتها)، لأعلّق عليه، كما جرت العادة، ولكنّي كلّما واصلت القراءة، كلّما شدّني السطر الذي يلي سابقه أكثر... ولكنّي لن أخون العادة...

"فقط تحتفظ بانطباع ما عن الشخصيات : هذا الوزير سيء، هذه الصحفية مسكينة.. احيانا تداهمها الأسئلة، لكنّها تغتالها قبل أن تكبر في ذهنها.."

أحسب أنّ هذه الجملة تُلخّص آهات مجتمعاتنا، وهي ليست حكرا على هذه الأمّ المغلوبة على أمرها، وهي بعد لا تملك أن تُعبّر عمّا تفهمه، أو لا تفهمه، بطرق غير الصمت، بل تتعداها إلى شرائح كبيرة من المجتمع، تصرّف آلام فهمها، أو عدمه، بطرق أكثر إيلاما من الصمت...

قصّة رائعة، خاصّة في جزءها الأوّل، وأحسب أنّ الجزء الثاني، المتعلّق خصوصا بعصام (الذي أحسبه تنصّر ؟ للأمانة لم أفهم كثيرا هل مات الأب حزنا على اكتشافه أمر ولده أم ماذا...)، أحسب أن هذا الجزء كان سريعا شيئا ما مقارنة باستفاضة الجزء الاولى... القليل من التفصيل قد يساعد بطيئي الفهم مثلي هههه

بورك قلمك

تقبّل مروري

Ferchichi Farooq said...

شكرا إيناس على القراءة، و الملاحظة :)

أحمد، أخيرا شرّفتنا :)
هو كما فهمت تقريبا، لنقل أنه اكتشف أن ما رآه حينما توقف التلفاز عن العمل، لم يكن أضغاث أحلام.. ما عاشه أبناؤه من تغيّر لعله تطلب سنوات ليحصل، اكتشفه هو في دقائق معدودات.. ربما كان ذلك أقوى من قدرته على التحمل..
أعتقد أن الأمر مرّ سريعا بالفعل، لكنني سأحاول أن أعيد النظر في المشهد. شكرا لملاحظاتك

bacem chaftar said...

Un cynisme propre à toi farooq..une envie de parcourir ces lignes qui ne fait que grandir..

Jelliti Houssam said...

رائع : )
شدني إلى قصتك، حديثك بالعربية الفصحى و حديثك ب "العامية" و محافظتك على نفس نسق الأقصوصة، و هذه نقطة تحسب لك
أمضيت وقتا ممتعا :)

Ferchichi Farooq said...

شكرا حسام، أتمنى عودتك القريبة :)

There was an error in this gadget

Translate